المحقق البحراني

370

الكشكول

ان بدت مت وإن أعرضت قمت أنوح * فلفاها وجفاها لي موت وانتحاب لا تلم عجزي عنها ان تكن حقا قضيت * رامها موسى العلى مع عزمه فانصاب ميت من أماني حسنها العالي وان فيها قضيت * كم حجاب دون ليلى ما له للوصل باب ينظر المسكين أنوارا وضوءا لا يغيب * فيرى أن طريق الوصل للحي قريب ما درى أن ليس للناظر في ليلى نصيب * كم حجاب يخشى الناظر وحجاب فأنا يا مسكين عن عليائها فهو المحال * وارض بالظاهر منها على تسقيك الزلال اين من أعجزت العقل وأزرت بالخيال * من سفيه اتخذ الوهم أخا والجهل ذاب فارض بالظاهر منها ان تكن ترض الحياة * وتوقى طلب الكنه فهناك الممات كم سفيه خاض ذا النمط عن جهل فمات * ميتة ليس وراها أبد الدهر انتصاب دونك الشرع المسمى للنبي العربي * فالثنا ذاك وأما غيره فهو الوبي لا تكن ابن أب حتى تكونن أب * تهجر العار وتنأى رفعة عن كل عاب كل نفس هي تأتي ربها تفعل فيه * وعلى قولهم يبدل حتى للكلاب ثم مع ذا يجب المرء شدان يدعى الإله * وهو تحت العلج لا يبرح يوليه ستاه فجزاهم عن أبي حفص من الخير جزاه * إذ صار والرب منكوحا لشيب وشباب عجب العالم إن كان ملاطا وإمام * وأصاروا القوم للرب من الخلف لجام نزهة الراكب لا يمنع يوما عن مرام * يا لدين اللّه هل من ضارب هذي الرقاب في لواط وزناء وغناء وخمور * راكبا في صهوة الأمرد كالريم النفور . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . * راقصا في مجلس بين شراب وكباب ثم قالوا إن ذا فيه صلاح العلمي * ما ذا يحلق من يفعله من خجل سلهم أخزاهم اللّه أذى للرجل * أم لكل الخلق من أنثى وخنثى ما الجواب بعلها فاستكثرت ذاك من القلب الفحول * وابنها من اين قد حض له هذي الحصول . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . * وله ألف شريك كيف صح الانتساب وله أيضا رحمه اللّه : سل ساكن الجزاء ما ذا قد قضوا * من بعدهم للهائم الحران أبقوه ملقى بين أخطار النوى * بادي الضنا حلف الصبابة عاني يا أهل طيبة ان عيشي لم يطب * من بعدكم يوما ولا يهناني وبكم يمينا ان قلبي لم يمل * منذ النوى يوما إلى السلوان بأبي وأمي ريحكم لو أنه * شق الفلاة وبالنسيم حباني لو كنت طفلا نلت فيه لطفكم * لكن ذنبي عنكم اقصاني